Yahoo!

هي و هُم …

كتبها بنت الشام ، في 25 تشرين الثاني 2006 الساعة: 23:42 م

يفاجئني دائما حديث الرجال المثقفون عن الحجاب وكأنه احتجاب!! وكأن قطعة القماش التي تلف بها المرأة المعتزة بدينها وثقافتها الاجتماعية ورمز هويتها التي تتميز به منذ كانت ولادة البشر .. هو حجب لها عن العالم وعن قضاياها وعن مجتمعها بل وعن الرجل!!
وأشد ما أستغربه هو نقد وجود الحجاب ولزومه كهوية وطابع ديني إسلامي في الوقت الذي يُعترف به في الأديرة المسيحية و الكنس اليهودية ..للرجل والمرأة على السواء!!
وفي حين تعج الكنائس في الغرب بتماثيل لرمز القديسة " مريم العذراء" التي ترتدي اللباس الشرعي الإسلامي ذاته … تشاهد الغربيين ينتقدون وبشدة لباس المرأة المسلمة وتتهم بالتخلف والتبعية للرجل والرجعية وربما الإرهاب!!…

أخواتي.. أنا لست متشددة بطبعي ولم أذهب بحياتي لأحد الدروس الدينية المنتشرة في بلادنا هنا وهناك ولم احضر عند مشايخ ولا عند " أنسات" .. لكنني بفطرتي وبرفض حتى من الأهل في تلك السن الصغيرة لزمت الحجاب … شعرت بكينونتي كأنثى مسلمة شرقية أحبت هويتها وأحبت طابعها الإسلامي المميز … لا بشيء بقدر تقديسه واحترامه للمرأة .. المرأة التي إن كانت بنتاً دخل والدها بها الجنة .. وإن عُوملت برقة وحنان ..نشرت المحبة والإحسان بين الناس .. وإن كانت زوجة فهي كالقوارير التي إن آذيت مشاعرها كُسرت وشُعرت فرفقا بالقوارير … وهي إن أصبحت أماً غدت وسيلة أولادها لدخولهم الجنة بطاعتها ومحبتها ورعايتها وتكليفهم بأمورها … هي في النهاية ستعيش بين أولادها (( إن كنا نتحدث عن المجتمع المسلم طبعاً ) لا في ملجأ غريب مع غرباء .. عندما تكبر.. هي راعية البيت وأمانه .. هي روح الأسرة وسكونها …بموتها غالبا ما تتفكك الأسر .. هي التي نشرت القرآن الكريم بنسخه بيديها فهي التي كانت تكتب القرآن وتنسخه في عهد عثمان وما تبعه … هي الطبيبة التي بُنى لها أول مشفى في تاريخ المسلمين فصارت تداوي الرجال والجرحى وتسهر على راحت المجاهدين …. هي التي كانت تعيد صياغ الطابع الثقافي في الأسر  

في الواقع كلنا نتحدث عن حقوق المرأة وحرية المرأة .. فلماذا تريدون حجب حرية المرأة في اختيار طريقة لباس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجل أعترف .. إني أحب ..

كتبها بنت الشام ، في 25 تشرين الثاني 2006 الساعة: 02:37 ص

أجل إنني أعترف إني أحب ..

أحبك منذ عرفت عيني نور شمسك و بركة مطرك ..

أحبك منذ ان عرفت هذه الكلمة ومن قبل أن أعرفها ..فأنت من عرفني بها ..

أحبك و أشتاقك وأنا في أحضانك …

أحبك يا من يسهر على راحتي .. يطعمني ..يسقيني .. بعد الله ..

أحبك يا من يسقي شراييني ودمي بالحب والعطاء والأمان … في كل لحظة وفي كل آن ..

 

أبوح بحبك للجميع ولا أخجل ولا أخاف … أنت حبي الأول والأخير …

أنت عصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابواب دمشق الشام…

كتبها بنت الشام ، في 6 تشرين الأول 2006 الساعة: 13:41 م


ذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان أن أول حائط وضع في الأرض بعد طوفان نوح عليه السلام هو حائط دمشق ..
ويصف المؤرخ حسن البدري في كتابه نزهة الإمام في محاسن الشام بشكل طريف أبواب دمشق القديمة وعلاقتها بالكواكب فيقول :

كانت صور الكواكب على هذه الأبواب ..
زحل على باب كيسان
الشمس على الباب الشرقي
الزهرة على باب توما
القمر على باب الجنيق
عطارد على باب الفراديس
وصورة المشتري على باب الجابية
أما المريخ فعلى الباب الصغير ..

تعد دمشق أقدم مدينة مأهولة على وجه الأرض لم تنقطع عنها الحياة وكانت منذ بداية تاريخها منظمة .. شوارع متعامدة تحيط بها الأسوار والأبواب والتي ارتبط وجودها بأمن ومصالح الناس ..
لقد كان لسور دمشق سبعة أبواب في العهد الروماني وكانت تزيد وتنقص كلما جدد السور فتسد أبواب وتفتح أبواب اخرى ..

أما في الوقت الحالي فقد اختفت بعض الأبواب وحلت مكانها أبنية أو طرق أو أسواق ..
وهي باب الفراديس وباب الجنيق وباب ( النصر ) كما يؤكد الواقع الحالي تماماً .. ؟

فأبواب سور دمشق على مر العصور لم تتجاوز العشرة

- الجهة الشمالية ( 4 أبواب ) : باب توما - باب الفرج - باب الجنيق× - باب الفراديس× ..
-
الجهة الجنوبية ( بابين ) : باب كيسان - باب الصغير ..
-
الجهة الشرقية ( بابين ) : باب شرقي - باب السلام ..
-
الجهة الغربية ( بابين ) : باب الجابية - باب النصر× ..
وقد بقي من هذه الأبواب العشرة سبعة أبواب هي ..

1- باب شرقي : استمد اسمه من موقعه شرق المدينة وينتهي عند الشارع الواصل بينه وبين باب الجابية ..
بني في العهد الروماني أوائل القرن الثالث للميلاد وجدد في عهد الملك العادل ( نور الدين محمود الزنكي ) سنة 1163م
كما جدد بناء المئذنة في عهد السلطان العثماني ( مراد الثالث ) قبل سنة 1582م
ويتألف الباب من ثلاث فتحات أكبرها الفتحة الوسطى وقد سدت هذه الفتحة والفتحة الجنوبية في القرون الوسطى ولم تبق إلا الفتحة الشمالية التي تعلوها صفوف من أحجار السور
ومن أهم الأحداث التي وقعت عند هذا الباب دخول ( خالد بن الوليد ) منه إلى دمشق عند الفتح الإسلامي ودخول ( عبد الله بن علي ) عندما انتقلت الخلافة إلى العباسيين عام 749 م


2- باب توما : يقع باب توما في الجهة الشمالية الشرقية من سور المدينة وهو في الأصل باب روماني نسب إلى أحد عظمائهم واسمه (توما) ومما يذكر في كتب التاريخ أن عمرو بن العاص نزل على هذا الباب يوم فتح المسلمين لمدينة دمشق ..
كانت عنده كنيسة حولت إلى مسجد بعد الفتح العربي لدمشق وترتفع على الباب مئذنة كما توجد عنده باشورة (سوق صغيرة) ذات حوانيت يمكن إغلاقها ليتمكن سكانها من البقاء فيها لدى حدوث الغارات أو إقامة الحصار على المدينة ..
اعيد بناء باب توما بشكل جديد زمن الملك الناصر داوود سنة 1228م ..
ازيل المسجد الذي كان عنده في بداية الاحتلال الفرنسي بناءً على رغبة أهل المنطقة .. ؟
يعتبر باب توما نموذجاً من نماذج المنشآت العسكرية الأيوبية التي تقدم صنعها تقدماً مدهشاً في أوائل القرن الثالث عشر الميلادي يعلوه قوس مجزوء وشرفتان بارزتان لها دور عسكري وتزييني معاً ..
وقد رمم هذا الباب وفصل عن السور وينسب باب توما كما أورد ( ابن عساكر ) إلى كوكب الزهرة ويروى أن ( عمرو بن العاص( نزل عنده إبان الفتح الإسلامي لدمشق .


3
- باب السلام : وهو من أجمل الأبواب الإسلامية ويقع إلى الشرق من باب الفراديس على منعطف من السور يجعل اتجاهه نحو الشرق ..
سمي الباب بالسلام حسب رواية ابن عساكر تفاؤلاً لأنه لا يتهيأ القتال على المدينة من ناحيته لكثر الأشجار والأنهار في الجهة التي يقع فيها وكان الوافدون إلى دمشق يدخلون منه للسلام على الخلفاء الأمويين ..
اختلفت الروايات حول أصله فقال البعض انه من اصل روماني بينما لم يستبعد آخرون أن يكون ( نور الدين محمود الزنكي ) أول من أنشأه سنة 1164م ..
تهدم فجدده الملك الصالح أيوب سنة 1243م وهو ثاني باب أيوبي انشئ بعد باب توما ويشبهه بقوسه وكوته وشرفتيه ويمتاز عنه أنه لم يرسم في عهد المماليك ولم يزل في حالة جيدة ..


4
- باب الفرج : ويقع في الجهة الشمالية للسور أيضا بين العصرونية والمناخلية ولذلك يسمى احياناً بباب المناخلية كما يسمى ايضاً بباب البوابجية وكانت مهمته تضليل العدو أثناء دخوله المدينة اضافة الى مهامه الاقتصادية .
أنشأ هذا الباب الملك ( نور الدين محمود الزنكي ) وسمي باب الفرج لما وجد الناس فيه من الفرج باختصار للمسافة في الدخول والخروج من المدينة ..
جدد الباب في عهد ( سيف الدين بن أبي بكر بن أيوب ) سنة 689 هجرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حارات الياسمين ..

كتبها بنت الشام ، في 9 أيلول 2006 الساعة: 06:03 ص

كانت الحارة عبارة عن مدينة مصغرة لها أبوابها و مسجدها أو كنائسها و طريقتها لتوزيع الماء فيها. فلكل واحدة منها طالع ماء خاص بها و منه تتوزع بأنابيب ( قساطل ) المياه إلى أماكن الاستهلاك المختلفة في الدور و البيوت و المنشآت العامة. كما كان لكل حارة حماماتها و سويقاتها المحتوية على الحبوب و سائر الحاجيات و لها شيخها و المسؤول عنها و شرطتها المؤلفة من العسس الذين يسهرون في الليل فيتعرفون على المارة بها. و في كل حارة شارع رئيس أو أكثر تتفرع منه دروب و أزقة و دخلات مسدودة بإحدى المباني في نهايتها, و تفضي هذه المداخل إلى أبواب المنازل و الدور. و لا يظهر من المنزل إلى جهة الشارع سوى مؤخرته الخالية من النوافذ, و إذا ما وجدت النوافذ فهي عالية عن الطريق العام.   (1)

الأثمان

كان ربض المدينة خارج سورها توجد فيه ساحات فسيحة و عمارات و قرى عديدة كساحة القمح خارج باب الجابية التي أنشأ عليها سنان باشا جامعه المشهور, و عمارة الدحداح خارج باب الفراديس, و قرية العقيبة مما يلي العمارة, و قرية القنوات التي أنشأ فيها الأمير شادي بك مسجد الشابكلية, و قرية الصالحية على سفح جبل قاسيون و غيرها. مع مرور الأيام اتسعت تلك القرى و العمارات و اتصلت ببعضها و تألفت منها أحياء حديثة فجعلت المدينة تتألف كلها من ثمانية أثمان (2) احتوى كل ثمن على عديد من الحارات و احتوت كل حارة عدة أزقة و دخلات(1). و الأثمان هي :  

سوق ساروجة   

ثمن سوق ساروجة من مقبرة الدحداح إلى قبر الشيخ مسمار الواقع بأول الطريق الموصل إلى محلة الصالحية. و عرضه قبلة بشمال من ملاصقة ثمن القنوات إلى محلة الكركة و هو بستان أول الصالحية.(1)

 

الشاغور 

ثمن الشاغور عرضه قبلة بشمال من باب الفراديس إلى مقبرة الدحداح و شرقاً بغرب من برج الروس و عين ماء الزينبية ملاصقة باب ساروجة و يتصل العمار إلى خارج باب توما جنوباً و إلى جسر نهر تورا قبلة و إلى جسر نهر تورا شمالاً و قد ضم إلى قسم من داخل المدبنة و يسمى ثمن العمارة.  (1)

الصالحية   

العمارة   

القنوات   

ثمن القنوات و تقع أجمل بناياته على جانبي نهر القنوات و طول هذا الثمن قبلة بشمال من ملاصقة باب المدينة الغربي و المعروف بباب الجابية و باب النصر إلى مقبرة الباب الصغير و عرضه شرقاً بغرب من أسوار المدينة إلى الشيخ ذي الخمار إلى قبر الصحابي الجليل زيد بن ثابت. (1)

تقع القنوات في الجهة الغربية الجنوبية من المدينة. يبتدئ ثمن القنوات من محطة بيروت في البرامكة التي هي جزء من مقابر الصوفية القديمة ثم محطة الحجاز, فباب ذي مخمر, فشارع جمال باشا الذي أُطلق عليه شارع النصر ثم دُعي بشارع الحجاز, فشارع خالد بن الوليد و شارع القنوات, فتحت الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياشآم…

كتبها بنت الشام ، في 4 أيلول 2006 الساعة: 05:45 ص

ياشآم… يافجر التاريخ
سيبقى الفجر يشرق
ومآذنك تصدح الله أكبر
الله أكبر على كل من طغى وتجبر ….
ياشوكة للمعتدين صعب عليهم ابتلاعها
ياوردة للمحبين
ياقبلة للزائرين
فيك ألف خالد
وألف صلاح الدين …

فليحاولوا تدنيس أرضك
وليحاولوا مس عرضك
فآلاف يوسف العظمة
سيتصدون بصدورهم لصواريخك العابرة للقارات
فنحن من تصدى لفرنسا بالسكاكين والبلطات
والعصي والرفوش
وملايين الدعوات
.الى الله أن يحطمك … والله أكبر
الآن…. فرنسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البيت الشامي ..

كتبها بنت الشام ، في 24 أغسطس 2006 الساعة: 11:16 ص

يعتبر البيت الشامي التقليدي ماثرة من ماثر العمارة العربية بمواصفاته الفريدة التي اكتسبها خلال قرون من الازدهار الحضاري بلغ خلالها فن العمارة الاسلامية القمة في الابداع والتوزيع الوظيفي.

والبيت الشامي مثال صادق لجمال البيت العربي المغلق من الخارج المفتوح الى الداخل حيث نجد (ارض الديار) واسعة تتوسطها بحرة جميلة وتحيط بها غرف البيت المكونة من طابقين في اكثر الاحيان ويتصدر البيت الايوان والى جانبه غرفة الاستقبال المفروشة ولا يخلو بين شامي قديم من الشجر والازهار.

وقد يلاحظ الزائر لبيت دمشقي تاريخي اهتمام اهل الشام بتزيين وزخرفة الدور من الداخل وكانوا ينظرون في البناء الى ثلاثة مقاصد في ان واحد هي المحافظة على الدين والصحة وطبيعة الاقليم معا.

والنافذة في البيت الشامي لابد منها لنفوذ النور ودخول الشمس وتجديد الهواء وكانت تفتح على صحن الدار والايوان والمشارق الواسعة فقط ولاتفتح على خارج الدور كالطرق بحيث يظل كل ما في الدار ضمن جدرانها ولا يتعداها بعيدا عن انظار الغريب والقريب على السواء.

وتكون صحن الدار معرضة للشمس الساطعة من الصباح حتى المساء يتخللها الهواء النقي.

ويقال ان اول بيت عربي شيد في دمشق كان للخليفة الاموي معاوية بن ابي سفيان حيث شيد داره التي عرفت بدار الامارة وبقصر الخضراء ايضا نسبة الى القبة الخضراء التي كانت تعلوها وكانت الى جوار الجدار الجنوبي (للجامع الاموي الكبير) تتصل به بباب خاص.

وعن الخصائص الجمالية والهندسة للبيوت الشامية القديمة يقول المهندس فرح العش" ان اجمل وصف قراته للبيت الدمشقي هو ماكتبه احد الباحثين الاجانب حيث شبهه بالمراة المتحجبة التي لايرى من محياها الا ما ندر" مضيفا ان "الوصف بابسط معانيه فيه العبرة التي اذا اردنا ان نصف البيت الدمشقي فيه لكان العبرة في البساطة الهندسية والتكوين والتشكيل الخارجي وروعة ودقة وابداع".

والبيوت والدور الاثرية والتاريخية التي يمر بها الانسان في دمشق القديمة لايمكن ان تحمل هذا الوصف الا حين يدخلها المرء ويشاهد ما يستره الحجاب من عظمتها ومن البساطة والحشمة فيرى الزائر جدرانا باسقة وزخارف هندسية وفنية متناغمة واشجارا ونباتات متنوعة. وعندما يدخل الزائر احد البيوت الشامية القديمة العريقة فاول ما يواجهه عند بوابتها ما يسمى "الخوخة" التي تسمح بمرور الانسان وحيدا ضمن بابا البيت الكبير.

وهذه الابواب جزء من تاريخ العمارة العربية القديمة اندثرت صناعته منذ زمن بعيد اذ كان الباب الدمشقي يصنع من الخشب قطعة واحدة- درفة واحدة- وغالبا ما يكون خشبا مغلفا بالزنك وهناك نوع من الخشب المقوى وهما نموذجان بسيط مؤلف من درفة واحدة واخر كبير ضخم مؤلف من باب مرتفع يتوسطه اخر صغير لدخول الشخص وهو عادة من ابواب الاعيان والاغنياء وفي كثير من الاحيان يكون الطرف العلوي للباب على شكل قوس.

اما مفردات البيت الشامي من الداخل فتبدا بعد دخول البيت من الخوخة وفي الطريق لصحن الدار يمر الزائر بدهليز /ممر ضيق ومعتم/ حتى اذا دخله يقف امام فسحة ضخمة مفتوحة الى السماء تزينها الاشجار والنباتات الشامية العريقة والزهور الدمشقية النادرة.

فهناك الياسمين وشجر التوت والنارنج والكبار والليمون الحلو والحامض والبرتقال وهي من الاشجار التي لايتبدل ورقها ولا يتساقط لا في الصيف ولا في الشتاء بل تظل خضراء نضرة طوال العام وهكذا يكون صحن الدار كروضة غناء تغني عن الحدائق الخارجية للقاطن.

واذا سار الزائر بين هذه المساحات الخضرية الرائعة يجد بساطا من الزخارف المنفذة من الرخام المشقف والزخارف الحجرية السوداء والبيضاء حيث يلاحظ وسطها القبب السوداء والبيضاء ويتوسط هذه الفسحة السماوية البحرة المنفذة من الاجر المشوي والمكسوة احيانا بالرخام واحيانا اخرى باحجار سوداء وبيضاء وتزينها خيوط هندسية وفنية منحنية تتوزع على حافاتها الواح من الرخام او الحجر المزرر والمفصص باللونين الاحمر والابيض.

ومن مفردات البيت الشامي "الليوان" وقاعات الاستقبال والضيافة حيث لايخلو سقف الليوان من الزخارف الخشبية المنفذة بعدة اشكال فيرى الزائر في صناعتها الحشوات والملايات والسر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشام الله حاميها…

كتبها بنت الشام ، في 24 أغسطس 2006 الساعة: 10:57 ص

تعليقات الحافظ ابن قيم الجوزية

قال الحافظ شمس الدين ابن القيم رحمه الله : وقد رواه ابن حبان في صحيحه . وروى الوليد بن مسلم عن عقبة بن عثمان أنه سمع سليم بن عامر يحدث عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي , فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع حتى ظننت أنه قد هوى به , فعمد به إلى الشام , وإني أولت ذلك أن الفتن إذا وقعت أن الإيمان بالشام " رواه أحمد في مسنده .

 

وروى شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم , لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة " رواه الترمذي .

 

وقال : قال محمد بن إسماعيل : قال علي بن المديني : هم أصحاب الحديث , وهذا حديث حسن صحيح . وروى بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قلت " يا رسول الله , أين تأمرني ؟ قال : ههنا , ونحا بيده نحو الشام " قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح

 

وقال الإمام أحمد : حدثنا حسن أخبرنا ابن لهيعة أخبرنا يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة عن زيد بن ثابت قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ,

 

إذ قال : طوبى للشام , طوبى للشام , طوبى للشام . قلت : ما بال الشام ؟ قال : الملائكة باسطو أجنحتها على الشام " ورواه أحمد أيضا عن يحيى بن إسحاق السيلحيني أخبرنا يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب ورواه ابن وهب :

 

 أخبرني عمرو عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة حدثه أنه سمع زيد بن ثابت - فذكره . قال أبو عبد الله المقدسي : وهذا الإسناد عندي على شرط مسلم . وفي صحيح البخاري : عن ابن عمر أن النبي

 

 صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم بارك لنا في شامنا , اللهم بارك لنا في يمننا , فقالها مرارا , فلما كان في الثالثة , أو الرابعة قالوا : يا رسول الله , وفي عراقنا ؟ قال : بها الزلازل والفتن , وبها يطلع قرن الشيطان "

 

 وفي مسند الإمام أحمد من حديث محمد بن عبيد عن الأعمش عن عبد الله بن ضرار الأسدي عن أبيه عن عبد الله قال : " قسم الله الخير فجعله عشرة , فحمل تسعة أعشاره في الشام , وبقيته في سائر الأرض "

 

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير عن سلمة بن نفيل أنه أخبرهم : " أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني سئمت الخيل , وألقيت السلاح , ووضعت الحرب أوزارها , [ قلت : لا قتال ] قال : فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : الآن جاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وردة دمشق

كتبها بنت الشام ، في 21 أغسطس 2006 الساعة: 08:21 ص

وردة دمشق (أو زهرة دمشق): فصيلة من الورود تعتبر الزهرة الوطنية في سوريا. تتميز بألوانها الزاهية التي تتراوح بين الأحمر الزاهي والأبيض المشرب بالحمرة. من الأزهار التزيينية التي تستعمل في الحدائق والبساتين. تتفتح أزهار شجيراتها لفترة 20-45 يوماً لمرة واحدة في السنة في فصل الربيع، ونادراً في الخريف. تتميز برائحة عطرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاريخ مدينتي

كتبها بنت الشام ، في 21 أغسطس 2006 الساعة: 06:27 ص

لا توجد مصادر دقيقة تشير إلى تاريخ إنشاء مدينة دمشق. لكن من المتعارف عليه أن دمشق هي أقدم مدينة مأهولة في العالم. واليوم، وبينما يدخل العالم كله ألفيته الثالثة، تدخل دمشق الشام ألفيتها السابعة.

ذكرت دمشق أول مرة في مخطوطات فرعونية قديمة تعود إلى أربعة آلاف سنة خلت. في حوالي 1200 قبل الميلاد كانت مملكة دمشق دولة قوية استطاعت أن تتحدى الامبراطورية الآشورية. إلا أن المدينة سقطت تحت سيطرة الآشوريين في النهاية عام 732 قبل الميلاد. وفي عام 333 ق.م احتلها الإسكندر الأكبر ليستمر الحكم اليوناني حتى سقوطها بأيدي الرومان عام 64 ق.م.

في عام 635 ميلادية، فتحت الجيوش العربية الإسلامية بلاد الشام، وكانت هذه بداية المرحلة الذهبية لمدينة دمشق، فقد أصبحت عام 661 عاصمة للدولة الأموية التي امتدت من الأندلس في الغرب إلى بلاد الهند في الشرق، وأضحت أهم مركز للثقافة العربية والإسلامية واستمرت في لعب هذا الدور الحضاري حتى انتقلت عاصمة الدولة الإسلامية إلى بغداد عام 750 مع و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb